الزيولايت

ما هو الزيولايت؟

الزيولايت هو نوع من أنواع المعادن والصخور الطبيعية، تنشأ بفعل تحلل الزجاج البركاني وتفاعله مع المياه القلوية، مكونة بلورات فريدة في شكلها وخصائصها من سيليكات الألومنيوم تعرف بالمناخل الجزيئية. تتميز هذه المعادن بوزن نوعي قليل نسبياً، ويعود ذلك إلى انتشار الفراغات التي تشكل من 35% الى 50% من حجم البلورة. يتميز الزيولايت ببُنية شبكية ثلاثية الابعاد تشبه خلايا النحل مكونة من طبقات وقنوات وفجوات متصلة تتمركز داخلها ايونات موجبة وجزيئات الماء

               

(Cation Exchange) يمكن تبادل الأيونات الموجودة في بُنية الزيولايت بسهولة ويسر بالعناصر الغذائية دون أن يؤثر ذلك على بُنيتها في ما يعرف بخاصية التبادل الأيوني الموجب  

(Hydration-Dehydration) ويمكن أيضا فقد واكتساب جزيئات الماء بالسهولة نفسها مما يكسب الزيولايت خاصية الاماهة

استخدامات الزيولايت

الزيولايت في الإنتاج النباتي :

استخدم الزيولايت في المحاصيل البستانية والحقلية المختلفة والزراعات المحمية والمسطحات الخضراء ، لتوفير المزايا التالية :

  • مخصب ومحسن للتربة : وذلك لإحتوائه على النتروجين والفسفور والبوتاسيوم (NPK) والعناصر الموجبة الأخرى وقدرته عل الإحتفاظ بها ومنع فقدانها من التربة ليستفيد منها النبات حسب الحاجة .
  • سماد ومصدر للعناصر الغذائية :  يحتوي الزيولايت على مجموعة من العناصر السمادية حسب الجدول التالي:

 

TRACE ELEMENT

MACRO ELEMENT

SO3

Wt%

Cl

Wt%

ZnO

Wt%

CuO

Wt%

SiO2

Wt%

Al2O3

Wt%

MgO

Wt%

P2O5

Wt%

K2O

Wt%

CaO

Wt%

Fe2O3

Wt %

0.158

0.0280

0.0118

0.0147

41.5

12.9

9.83

0.452

1.94

11.2

11.5

 

  • زيادة السعة المائية للتربة : خاصية الزيولايت المتمثلة في امتصاص الماء التي تجعله يمتص الماء الزائد من التربة من ثم وببطء يعمل على تزويد النبات به، مما يساعد النبات على التكيف مع البيئة الجافة أو الرطبة إذ يحافظ على مستوى ثابت للرطوبة ويقلل من الجفاف ويحد من الاصابة بالأمراض خاصة تعفن الجذور root rot
  • تشجيع نمو الجذور :  نتيجة لقدرة الزيولايت على رفع درجة حرارة منطقة الجذور وتحسين خواص التربة فهو يستخدم في المشاتل وعمليات التجذير للأنواع المختلفة من الأشتال وفسائل النخيل وغيرها، لتحسين عملية التجذير ونمو وانتشار المجموع الجذري وتساعد كذلك على التبكير في الإنتاج.
  • تحسين ظروف تخزين الحاصلات الزراعية : نتيجة لقدرة الزيولايت على امتصاص الرطوبة الزائدة والغازات الضارة والسموم وغيرها، فقد استخدم في عمليات تخزين الثمار والمحاصيل المختلفة، لإطالة فترة التخزين والمحافظة على نضارة ونوعية الثمار والمحاصيل المخزنة.

 

الزيولايت في الإنتاج الحيواني :

استخدم الزيولايت في غالبية أنواع الحيوانات كالدواجن والأبقار والأغنام والماعز والخيول والسمك وغيرها، ضمن النطاقات التالية:

  • مضاف غذائي : أضيف الزيولايت إلى الخلطات العلفية لرفع كفاءة تحويل الغذاء وتحسين الإنتاج كما ونوعا من اللحوم والحليب والبيض وغيرها، وحماية الحيوانات من أثر المواد السامة الناتجة عن الكائنات المسببة للأمراض وتقليل الوفيات، ولمنع تعفن الأعلاف، وغيرها
  • فرشة للحيوانات : باستخدام الزيولايت كفرشة أرضية في حظائر الحيوانات، فإنه يخفف من إطلاق الروائح الكريهة كالأمونيا وغيرها، ويمنع انتشار الأمراض الناتجة من ملامسة الحيوانات للمخلفات وغيرها .
  • إنتاج السماد العضوي الحيواني : إن إضافة الزيولايت إلى الأسمدة العضوية أثناء عمليات التخمر، يحافظ على العناصر الغذائية كالنيتروجين من الفقد, ويمنع إنطلاق الغازات السامة وكريهة الرائحة، مما يزيد من كفاءة استخدام السماد العضوي.

خصائص الزيولايت الفريدة

  1. سعة التبادل الأيوني الموجب (Cation Exchange Capacity) :

يتمتع الزيولايت بأعلى سعة تبادل أيوني بين المعادن إذ تصل الى اكثر من ثلاثة اضعاف سعة التبادل الايوني للطين. تساعد هذه الخاصية بتحميل الزيولايت بالعناصر الغذائية المهمة للنبات، وبطريقة تحد من فقدانها حيث يقوم الزيولايت بإطلاقها للنبات ببطيء وتدوم في التربة لفترات طويلة، مما يساعد على زيادة إتاحة العناصر للنبات وقدرة النبات على الاستفادة منها.

              

  1. الإمتصاص والإدمصاص للماء : 

وهي امتصاص الماء والرطوبة من الوسط المحيط والمحافظة عليه، وتعد سعة الاحتفاظ من أعلى النسب وتصل هذه السعة إلى أكثر من 45% من وزنها ويضاف اليها خاصية الإدمصاص وهي تراكم جزيئات الماء على ذرات الزيولايت . وامتصاصه داخل بناء البلورة وعدم فقدانها حتى عند ارتفاع درجة الحرارة وتصل هذه السعة إلى 15%، لتصبح السعة الكلية للزيولايت أكثر من 60% من وزنه من الماء. تساهم هذه الخاصية في تقليل استهلاك الماء في الزراعة بنسبة تصل الى50%  وتعمل على المباعدة بين فترات الري.


  

 

 

  1. القدرة على إمتصاص السموم والعناصر الثقيلة من الوسط المحيط :

وهي الخاصية التي تمكن الزيولايت من إمساك والاحتفاظ بالسموم والعناصر الثقيلة سواء تلك الناتجة عن الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض، أو تلك الصادرة عن التفاعلات الكيماوية المختلفة وغيرها، وهذه الخاصية ذات أهمية كبرى في تحييد ومنع أثر هذه السموم والعناصر الثقيلة سواء على النباتات أو الحيوانات, مما يزيد من نموها وازدهارها.

استخدامات الزيولايت الأخرى

يستخدم الزيولايت في مجالات متعددة أخرى غير المجال الزراعي، ففي مجال تنقية المياه فقد استخدم الزيولايت مع المياه العادمة والمستنقعات والمياه الأرضية وبرك الأسماك، وذلك لفلترة وتنقية المياه، ولإزالة الملوثات العضوية منها. أما في المجال الصناعي كالصناعات النفطية وصناعة الورق والبلاستيك والصناعات الكيماوية وغيرها، فقد استخدم الزيولايت كمحفز للتفاعلات الكيماوية، وكضابط للنموات البكتيرية، وفي عمليات الفلترة والامتصاص وغيرها. وفي مجال الإنشاءات، فقد استخدم الزيولايت في الجدران والأرضيات وفي الديكور والمنحوتات، وذلك كمادة عزل وللتجفيف وكمادة مالئة ولإزالة الروائح وكمادة خام لكافة الاستخدامات.

Найти где скачать шаблоны Joomla 3.4.